المجلة الطبية

نائب وزير التربية يكشف عن اجراءات احترازية صارمة أثناء امتحانات الثانوي والأساسي

-

نائب وزير التربية والتعليم الدكتور همدان الشامي لـ “المجلة الطبية”:

المجلة الطبية_ وائل شرحة|

وسط ظروف استثنائية فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 يؤدي نحو 500 ألف طالب وطالبة امتحانات الثانوية العامة والأساسية، ابتداء من يوم السبت القادم 15 اغسطس/ آب.

وفي هذا السياق أكد نائب وزير التربية والتعليم في صنعاء الدكتور همدان الشامي في حوار خاص لـ “لمجلة الطبية “بأن وزارته اتخذت عددا من الإجراءات الاحترازية الاستثنائية لتفادي انتشار فيروس كورونا المستجد بين الطلبة.

 ووفق الشامي، فقد وسعت وزارة التربية خارطة المراكز الاختبارية إلى عدد (4281) مركزاً وحصرت عدد الطلاب في القاعة الاختبارية الواحدة إلى (10) طلاب بدلاً من 20 طالبا في الوضع الطبيعي لضمان تحقيق مسافة التباعد البدني بما لا يقل عن متر ونصف بين طالب وآخر.

نائب وزير التربية والتعليم الدكتور همدان الشامي

*ما هي الاجراءات التي اتخذتها وزارة التربية لضمان سلامة الطلاب أثناء الاختبارات في ظل جائحة كورونا كوفيد-19؟

ـ وضعت الوزارة بالتعاون مع الهلال الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”خطة متكاملة سيكفل تنفيذها توفير حماية عالية لسلامة الطلاب منها توسعة خارطة المراكز الاختبارية إلى عدد (4281) بدلاً عن (2300) مركز اختباري أساسي – ثانوي، بزيادة (1981) مركزا اختباريا، مع مراعاة ألا يزيد عدد الطلاب في القاعة الاختبارية الواحدة عن (10) طلاب بدلاً من الخطة الأساسية والتي حددت سعة القاعة الاختبارية في الوضع الطبيعي بـ (20) طالبا وطالبة لضمان تحقيق مسافة التباعد البدني بما لا يقل عن متر ونصف بين طالب وآخر.

  كما سيتم إلغاء الفترة الثانية للشهادة الأساسية للتخفيف من الازدحام، ومنع التجمهرات والتجمعات في محيط المراكز الاختبارية بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والإدارة المحلية.

* هل قامت الوزارة بتوفير مستلزمات وأدوات الحماية الشخصية؟

ـ قامت الوزارة بتوفير كافة مستلزمات الإجراءات الصحية، فمثلا هناك ما يقارب من 5ملايين كمامة صحية للطلاب والعاملين في إدارة الاختبارات، وتوفير أجهزة قياس الحرارة لكافة المراكز الاختبارية، بالإضافة إلى معقمات الجل ومتطلبات التعقيم للأسطح لكل مركز بشكل يومي والتي أصبحت في هذه الاثناء لدى مكاتب التربية والتعليم بالمحافظات والمديريات والتي ستقوم بدورها بصرفها للمراكز وفق خطة التوزيع التي أعدتها الوزارة، وقد تم توفير هذه المتطلبات بدعم من القطاع الخاص ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”.

تحديد مسافة التباعد أثناء الامتحانات بمتر واحد على الأقل

* ما هي خطتهم لإدارة الاختبارات وفقا للاحترازات الصحية؟

ـ لقد قمنا بالفعل بإعداد خطة التدريب لكوادر التربية التي ستقوم بإدارة الاختبارات وفقاً للإجراءات الاحترازية، وإلزام رؤساء المراكز بتحديد آلية استثنائية تتضمن تنظيم وتسهيل إجراءات الدخول والخروج من وإلى قاعات الاختبارات وبما يضمن عدم التجمع والازدحام وفق ضوابط وتعليمات محددة.

وعدم السماح لأي شخص غير متقيد بالإجراءات الاحترازية بالدخول إلى داخل المراكز الاختبارية أثناء أداء الاختبارات من غير العاملين المكلفين بإدارتها وتنفيذها والإشراف عليها والزوار الرسميين المصرح لهم من قبل مكاتب التربية بحكم صفاتهم ومسئولياتهم.

* ماهي آلية الوزارة لإيصال التوعوية الصحية للطلاب؟

ـ لقد تم تخصيص يوم ضمن الجدول الاختباري لتوعية الطلبة بأهمية الالتزام بارتداء الكمامات والقفازات والمحافظة على النظافة الشخصية قبل الحضور إلى المركز الاختباري، كما تم تضمين أرقام جلوس الطلاب عبارات التوعية بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، بالإضافة الى إعداد بروشورات وملصقات وعمل فلاشات توعوية صوتية في اذاعة المدرسة صباح كل يوم قبل البدء بالاختبار، وعمل فلاشات مرئية (فيديو) ونشرها في القنوات التعليمية بالوزارة وفي مواقع التواصل الاجتماعي برعاية الهلال الأحمر اليمني.

*في حال حدوث أي طارئ أثناء الامتحانات.. ما هي إجراءاتكم؟

ـ لقد تم تخصيص قاعات انفرادية للطلاب الذين تظهر عليهم بعض أعراض الأمراض الجانبية والتي يحتمل أن تكون من ضمن أعراض الفيروس حتى لا يحرموا من آداء الاختبارات، بالإضافة إلى وضع خطة بدائل لاستبدال العاملين المكلفين بإدارة وتنفيذ العملية الاختبارية داخل المركز الاختباري في حالة ظهور بعض الأعراض عليهم.

بروشور توعوي بالاجراءات الاحترازية وغسل اليدين.. أعدته وزارة التربية والتعليم

*ما مستوى التنسيق والتعاون مع المؤسسات الأخرى الرسمية وغير الرسمية؟

ـ تم التنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان لتوفير الكوادر الصحية على مستوى المراكز الاختبارية وتشكيل غرف عمليات مشتركة بين وزارتي التربية والتعليم والصحة والسلطة المحلية على المستويين المركزي والمحلي.

كما تم التنسيق مع الهلال الأحمر اليمني لتكوين فرق صحية مشتركة من متطوعي الهلال الأحمر والإدارة العامة للصحة المدرسية لتتولى تنفيذ الإجراءات الصحية على مستوى كل مركز اختباري وذلك بمشاركة ما يزيد عن 8000 من الكوادر المدربة من متطوعي الهلال الأحمر وموظفي الإدارة العامة للصحة المدرسية من الذكور والاناث وفق دليل موحد للإجراءات الاحترازية.

Exit mobile version