المجلة الطبية

تقارير أممية تتحدث عن قفزة كبيرة في مجال تنظيم تكنولوجيا الحمض النووي

-

تقارير أممية تتحدث عن قفزة كبيرة في مجال تنظيم تكنولوجيا الحمض النووي

المجلة الطبية|
أصدرت وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة تقريرين، الإثنين، قدمت من خلالهما التوصيات العالمية الأولى لتقنية تغيير الحمض النووي، والمعروفة باسم تعديل الجينوم البشري، لاستخدامها كأداة صحية عامة آمنة وفعالة وأخلاقية لإفادة الجميع.

ونقلت الوكالة عن مدير عام منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غبرييسوس، إن” تعديل الجينوم البشري لديه القدرة على تعزيز قدرتنا على علاج الأمراض والشفاء منها، ولكن التأثير الكامل لن يتحقق إلا إذا نشرناه لصالح جميع الناس، بدلاً من تأجيج المزيد من عدم المساواة الصحية بين البلدان وداخلها”.

قد يهمك..كيف تتفادى ضربة الشمس والتسمم الغذائي في الصيف؟

وقالت منظمة الصحة العالمية، في بيان صحفي، إن “التقريرين هما نتيجة مشاورات عالمية واسعة النطاق حول مختلف أنواع العلاجات الجينية التي تتضمن تعديل الحمض النووي للمريض لعلاج الأمراض أو الشفاء منها، ويتضمن ذلك تعديل الخط الجرثومي والجينوم البشري القابل للتوريث والذي يتضمن إجراء تغييرات على المادة الجينية، والتي يمكن أن تشمل تطوير الأجنة البشرية”، بحسب وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة.

وأشارت الوكالة إلى أن التحليل الذي أجرته منظمة الصحة العالمية درس على مدار عامين وجهات نظر متنوعة لمئات العلماء والمرضى والقادة الدينيين والشعوب الأصلية وغيرهم.

واعتبرت كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، الدكتورة سوميا سواميناثان، في تصريح لوكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة، إن “هذان التقريران الجديدان الصادران عن اللجنة الاستشارية للخبراء التابعة لمنظمة الصحة العالمية يمثل قفزة إلى الأمام في هذا المجال من العلوم الناشئة بسرعة”.

وبحسب الوكالة، تشمل الفوائد المحتملة لتعديل الجينوم البشري تشخيصا أسرع وأكثر دقة وعلاجات أكثر استهدافا والقدرة على منع الاضطرابات الوراثية.

وأكدت أن العلاجات الجينية الجسدية نجحت في معالجة فيروس نقص المناعة البشرية ومرض الخلايا المنجلية، ويمكن لهذه التقنية أن تحسن بشكل كبير علاج مجموعة متنوعة من السرطانات.

ويوصي التقريران بالحوكمة والإشراف على تعديل الجينوم البشري في تسعة مجالات منفصلة، بما في ذلك في السجلات؛ والدراسات الدولية؛ وأبحاث غير قانونية وغير مسجلة وغير أخلاقية.

ويركزان على التحسينات على مستوى النظام، اللازمة لبناء القدرات في جميع البلدان لضمان استخدام تعديل الجينوم البشري بأمان وفعالية وأخلاق.

ويقدمان إطار العمل توصيات محددة للتعامل مع مجموعة من السيناريوهات مثل استخدام تعديل الجينوم الجسدي أو اللاجيني لتحسين الأداء الرياضي بالإضافة إلى الخدمات التي تأتي عقب الإخصاب في المختبر والتشخيص الجيني قبل الزرع.

إقرأ أيضاً..الإيجابية ودورها في رفع مناعة الجسم

وستعقد منظمة الصحة العالمية لجنة خبراء صغيرة للنظر في الخطوات التالية للسجل، بما في ذلك كيفية مراقبة التجارب السريرية بشكل أفضل باستخدام تقنيات تعديل الجينوم البشري المثيرة للقلق، كما ستجمع المشاركين لتطوير آلية يمكن الوصول إليها للإبلاغ السري عن أبحاث تعديل الجينوم البشري التي يحتمل أن تكون غير قانونية وغير مسجلة وغير أخلاقية وغير آمنة وغيرها من الأنشطة، وفق الوكالة.

وقالت وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة أنها ستقود ندوات إقليمية تركز على الاحتياجات الإقليمية والمحلية كجزء من التزامها بزيادة التعليم والمشاركة والتمكين.

وأفادت الوكالة أنها ستعمل على كيفية بناء حوار عالمي شامل حول التقنيات الحدودية، بما في ذلك العمل عبر وكالات الأمم المتحدة وإنشاء موارد على شبكة الإنترنت للحصول على معلومات موثوقة حول هذه الأجهزة، بما في ذلك تعديل الجينوم البشري.

أنت مدعو للإشتراك في قناة الطبية في اليوتيوب

Exit mobile version