المجلة الطبية

الصحة العالمية: وفاة شخص كل 30 ثانية متأثراً بالتهاب الكبد

-

الصحة العالمية: وفاة شخص كل 30 ثانية متأثراً بهذا المرض الخطير

المجلة الطبية_خاص|
قالت منظمة الصحة العالمية أن التهاب الكبد الفيروسي يتسبب بأمراض الكبد الوخيمة، ويؤثر في حياة 360 مليون شخص في العالم أجمع، وأن التهاب الكبد يتسبب في وفاة شخص كل 30 ثانية.

ودعا مدير المنظمة لإقليم شرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري إلى عدم تأجيل التصدي لالتهاب الكبد الفيروسي حتى في ظل جائحة كورونا “كوفيد_19”.

وفي البيان الصادر عن المنظمة بمناسبة اليوم باليوم العالمي لالتهاب الكبد الذي حمل هذا العام شعار “التهاب الكبد لا يقبل الانتظار”.. ذكّرت المنظمة الدول الأعضاء بالتزامها بضمان استمرار خدمات التهاب الكبد والتخلص من هذا المرض. في إطار رؤيتها “الصحة للجميع وبالجميع”.

قد يهمك..الأمطار تخرج عدداً من أقسام مستشفى الثورة العام بأمانة العاصمة عن الخدمة

وقال المنظري أن تقديرات المنظمة تشير إلى أن عام 2020 شهد إصابة 570 ألف شخص بالتهاب الكبد الفيروسي.. وإصابة 30 مليون شخص بالتهاب الكبد الفيروسي المزمن، ووفاة 65 ألف شخص بسبب التهاب الكبد في إقليم شرق المتوسط. كما تسببت جائحة كوفيد-19 في زيادة صعوبة تقديم الخدمات الصحية الأساسية، ومنها التطعيم والتشخيص والرعاية.

وأوصت المنظمة بخمسة تدخلات رئيسية للتخلص بنجاح من التهاب الكبد، وهي: تطعيم الرُّضَّع ضد التهاب الكبد B.. ومنع انتقال فيروس التهاب الكبد B من الأم إلى الطفل، وضمان مأمونية الدم والحقن. والحد من الضرر في أوساط الذين يتعاطون المخدرات بالحقن، وإجراء الاختبارات للناس بهدف العلاج.

ولفت الدكتور المنظري إلى أن إقليم شرق المتوسط قد حقق نجاحات عديدة في مكافحته لالتهاب الكبد في السنوات الخمس الماضية. كما كان رائدًا في إجراء اختبارات التهاب الكبد C وعلاجه، بفضل الالتزام السياسي القوي من جانب الدول الأعضاء، لا سيما مصر. كما حققت الآن 20 دولة من الدول الأعضاء الهدف المتمثل في خفض معدل انتشار التهاب الكبد B إلى 1% بين الأطفال دون سن الخامسة من خلال برامج ناجحة لتمنيع الرُّضَّع.

إقرأ أيضاً..الصحة العالمية: تأثير كورونا على الصحة العقلية بعيد المدى

وكشف أن العديد من دول الإقليم ستعلن اليوم عن خرائط طريق لتسريع وتيرة التقدم في هذا المجال.. مُعلنةً بذلك بداية مسيرة ثابتة نحو التخلُّص من انتقال فيروس التهاب الكبد B من الأمهات إلى الأطفال.

ودعت المنظمة جميع البلدان والحكومات والمجتمع المدني والشركاء إلى العمل يدًا بيد للتخلص من التهاب الكبد الفيروسي بوصفه تهديدًا للصحة العامة بحلول عام 2030. فبناء مستقبل خالٍ من التهاب الكبد أمرٌ يمكن تحقيقه من خلال تضافر الجهود وتنسيقها.

أنت مدعو للإشتراك في قناة الطبية في اليوتيوب

Exit mobile version