للصوم آثار إيجابية في تقوية الإرادة التي تعد نقطة ضعف لدى أغلب المرضى النفسيين، فهو يمنحهم العزيمة من خلال الصبر الذي يتطلبه تأجيل الإشباع للحاجات الشخصية والشعور بالرضا من خلال نجاحهم بضبط النفس.. وهذا يزيد من الثقة بالنفس ويساهم في مضاعفة قدرتهم على التحمل مما يزيد من مواجهتهم ومقاومتهم للأعراض المرضية.
التقرب لله
يعطي الصيام للإنسان إحساساً بالطمأنينة ويقترب به من الله مما يحقق له الإحساس بالعدالة، كما يقوم من تحمل الظروف الصعبة التي تواجهه في الدنيا مما يعطيه الراحة النفسية والهدوء والصبر على الابتلاء، إضافة إلى ذلك فهو يساهم في التخلص من مشاعر القلق والتوتر.
تنمية الشخصية
من فوائد الصيام أنه ينمي الشخصية ويزيد من النضوج وتحمل المسؤولية والهدوء النفسي والسكينة، فهو يمنح الإنسان فرصة لكي يفكر في ذاته وينمي قدرة الإنسان على التحكم في الذات ويعمل على التوازن الذي يؤدي إلى تحسين الحالة النفسية.
تحصين
الأشخاص الذين يتمتعون بشخصية متزنة ويلتزمون بأداء العبادات وتطبيق تعاليم الدين في تعاملهم هم غالباً أقل إصابة بالاضطرابات النفسية وهم أكثر تحسناً واستجابة للعلاج عند الإصابة باضطرابات نفسية.
توازن
يساهم الصوم في استعادة التوازن النفسي من خلال التقرب من الله الذي يمنح أملاً في الثواب ويساعد على التخلص من المشاعر السلبية الذي يشعر بها المرضى النفسيين.