المجلة الطبية

رفقاء النجاح

-
وائل شرحة*

رفقاء النجاح

مع دخول عام جديد عصفت بي ذكريات كثيرة وهي تعيدني إلى مشاهد متفرقة عشناها في مرحلة التأسيس وما بعد إصدار العدد صفر في أغسطس 2017، والدخول في الصحافة الرقمية من خلال إطلاق منصتينا الرقميتين ( الطبية نت وعوافي).

كنت عازماً على مشاركتكم بعضاً من قصص تأسيس المجلة الطبية والتي تركت أثراً واضحاً في المجتمع، لكن الأحرف أجلت ما كنت بدأته وأخذتني الكلمات نحو مخاطبة الشركاء الداعمين والمعلنين. 

عزيزي الشريك داعماً أو معلناً أو مصدراً للمعلومة؛ بينما نقف على أعتاب عام جديد، نجد أنفسنا نفكر في الرحلة التي قطعناها معاً في مجال الصحافة الصحية خلال الـ 7 الأعوام الماضية.

قد يهمك.. دخلاء “خطيرون” على مهنة الطب والصيدلة

 لقد كان العام الماضي بمثابة شهادة على تفانينا الجماعي في إلقاء الضوء على القضايا الصحية الهامة وتعزيز فهم أعمق للقضايا التي تشكل وتحسّن من مستوى الرعاية الصحية لمجتمعنا وعلى رأسها القضايا المرتبطة بالمرأة والطفل. 

إن التزامك بقضية الصحافة الصحية كان له دور فعال في قدرتنا على إبراز القصص المهمة، وتسليط الضوء على التحديات الصحية المحلية والعالمية المُلِحَّة، والمساهمة في تكوين جمهور أكثر استنارة ومشاركة، وهنا نريد أن نُعرِب عن عميق امتناننا لدعمك الثابت طوال العام الماضي.

معاً، حققنا إنجازات مهمة. بدءاً من التقارير المتعمقة في قضايا مختلفة وحتى المقالات المثيرة والتوعوية التي يكتبها نخبة من الأطباء والطبيبات، لم تؤدِّ جهودنا التعاونية إلى تغيير إيجابي فحسب، بل ألهمت أيضاً الكثيرين، لقد كانت شراكتكم محورية في إحداث تأثير مفيد على توجّهات السلطات الصحية، وتعزيز الوعي.

بينما نقلب الصفحة إلى عام جديد، نمتلئ بالترقب والشعور بتحقيق الأهداف. نؤمن إن رؤيتنا المشتركة للمستقبل هي رؤية تستمر فيها الصحافة الصحية في كونها منارة للحقيقة وحافزاً للتغيير. 

اقرأ أيضاً.. وزارة الصحة.. بين رعاية مرضى الغسيل الكلوي وتحايل الموردين

إن التحديات التي نواجهها في مجال الصحافة الصحية تتطور باستمرار، وقد تكون أقل أو أكثر من التحديات التي تواجه كل واحد منكم في دائرة الرعاية الصحية  لكننا وبتصميمنا الجماعي سنمضي.

نحن نتطلع إلى الأمام بتفاؤل وتصميم، مدركين أنه يمكننا معاً التنقل في مناطق مجهولة، والكشف عن قصص صحية لم توصف، والمساهمة في عالم أكثر صحة واستنارة.

 وفي العام الجديد، نمتلك حماس أكبر بشأن الفرص المتاحة لتجديد التعاون، ولذلك فإن رؤيتك ودعمك والتزامك المشترك هو حجر الزاوية في نجاحنا، ونحن ممتنون لكونكم جزءاً أساسياً من مجتمع الصحافة الصحية.
 أتمنى أن تجلب لك السنة القادمة النجاح والفرح والوفاء. شكراً لكونك شريكاً قيماً. سيكون هذا عاماً زاخراً بالتعاون الهادف والنجاح المشترك!
 تحياتي الحارة.

*المدير العام للمجلة الطبية

Exit mobile version