الدكتور زايد عاطف ينبه مرضى السكري إلى الالتزام بهذه الأمور خلال نهار رمضان
هاشم القدمي
-
الدكتور زايد عاطف ينبه مرضى السكري إلى الالتزام بهذه الأمور خلال نهار رمضان
الطبيـة – خاص|
حذر أستاذ أمراض السكري والغدد الصماء في جامعة صنعاء، ورئيس الجمعية اليمنية للسكري، الدكتور زايد عاطف، مرضى السكري الصائمين من تناول العصائر المصنّعة والأغذية التي تحتوي على النشويات والدهنيات والحلويات بشكل عام.
وأوصى في حديث سابق لـ”المجلة الطبية” بأن تكون وجبات مريض السكر بشكل تدريجي، بحيث تبدأ بالإفطار ثم يقسم وجبة العشاء على وجبتين ويوزعها بعد أذان المغرب والأخرى بعد صلاة التراويح، تفادياً للإصابة بالتخمة وعسر الهضم، مع أخذ كمية كافية من السوائل وتجنب المنبهات كالقهوة والشاي.
وأشار إلى أن الأطعمة المحبذة في السحور هي البقوليات وقليل من النشويات كونها من الأطعمة التي مستوى مشعر السكر فيها أقل وتحافظ على مستوى السكر بشكل متوسط في ساعات النهار وكذا الحليب لأنه من الأطعمة ذات المشعرات البسيطة للسكر كما يجب على مريض السكري عند السحور أخذ كمية كافية من المياه حتى لا يصاب بالعطش الشديد والجفاف.
ونصح الدكتور عاطف كل مرضى السكري بالقيام بنشاطهم الاعتيادي وأن يمارسوا حياتهم بشكل طبيعي وأن يتجنبوا العادات السيئة التي يلجأ إليها غالبية الناس وهي النوم طوال اليوم لأنه لن يستفيد من فوائد الصوم ولا يؤدى فريضة الصيام بالشكل الصحيح، وفي ذات الوقت قال “لكننا ننصح مريض السكري ألا يمارس الأعمال المجهدة خاصة من بعد العصر لأن الجهد في هذا الوقت يتسبب بالهبوط في مستوى السكر في الدم”.
وشدد على أهمية قياس السكر بعد الإفطار ومنتصف الليل وقبل السحور والساعة الثامنة صباحا وعند الظهر وإذا تعرض المريض للهبوط أقل من 70 أو ارتفاع لأكثر من 300 جاز له أن يكسر صيامه ويفطر تجنبا للغيبوبة السكرية من الهبوط أو الارتفاع.
وأوضح أنه: إذا كان السكر في حدود 70 يجب كسر الصوم لأن أقل من ذلك قد يدخل المريض في غيبوبة وهي من الحالات الحرجة، مشيراً إلى أن أعراض الهبوط تبدأ بشعور المريض بالجوع ثم التعرق بشدة وتشوش الرؤية والرعشة باليدين ثم خفقان القلب وثم الدخول إلى مرحلة الاضطرابات الذهنية فالغيبوبة وهذه هي علامات هبوط السكري عند المرضى بشكل عام.
ونبه الدكتور زايد عاطف على ضرورة الإفطار لمن تعرضوا إلى غيبوبة سكري قبل شهر رمضان، أو الذين تعرضوا لذبحة صدرية أو أجروا عمليات دعامة قلب أو أجريت لهم عملية قلب مفتوح قبل ثلاثة أشهر من رمضان، لأن الصيام يؤدي إلى الجفاف بشكل عام، والجفاف قد يفاقم اضطرابات القلب الوعائية، وهذا خطر على مرضى القلب.
ومن الحالات التي جاز لها بل وجب عليها الإفطار مرضى الفشل الكلوي والغسيل الكلوي والمرأة الحامل التي لديها سكري لأن صيامها يعني صيام الجنين وقد يؤدي بها إلى اضطرابات السكر لديها بين الهبوط والارتفاع مما قد يؤذي الجنين أو يهدد بالإسقاط لذا عليها الإفطار.
وعن استخدام الأدوية وطريقة استخدامها في شهر رمضان يرى الدكتور عاطف أن بإمكان مريض السكري استخدام الأدوية المخفضة للسكري مع وجبة العشاء والجرعة الكبيرة من الأنسولين قبل العشاء والجرعة الصغرى تكون عند السحور مع النصح بخفضها عند السحور بمقدار 30 إلى 50% عن الجرعة المعتادة ويجب تجنب استخدام أدوية الضغط وكذا العلاجات المدرة للبول مع السحور ويمكن للمريض استخدامها عند وجبة العشاء.
وأكد أن للصيام فوائد كثيرة بالنسبة لمرضى السكري، منوهاً بأن دراسات علمية أكدت أن الصيام يعمل على إنقاص مستوى السكر في الدم ويعمل على تخفيض مضاعفات السكري ويؤدي الصيام إلى نقص زيادة الوزن ويساعد المريض في الحفاظ على صحته وجسمه ويسهل عليه التعايش مع مرض السكري.