الطبية/ خاص
أكدت أخصائية الأطفال وحديثي الولادة الدكتورة فاتن الانسي، ان الأعراض التي تظهر على بعض الأطفال بعد أخذ اللقاحات بأنها طبيعية ولا تمثل أي خطر على صحة الطفل.
وأفادت بأن هناك أعراضا جانبية تظهر على بعض الأطفال بعد أخذ اللقاحات ومنها لقاح شلل الأطفال مثل الحمى، التهاب الحلق، إسهال والقيء، مؤكدة أنها لا تشكل خطرا على الأطفال.
ونبهت في حديثها لـ المجلة الطبية على أهمية حصول الأطفال على اللقاحات ومن بينها لقاح شلل الأطفال حفاظا على صحتهم وحماية لهم من الإصابة بالمرض، مبينة بأن امتناع البعض عن تطعيم أطفالهم من أهم أسباب عودة انتشار مرض شلل الأطفال في اليمن.
وكانت قد انتشرت مؤخرا شائعات تدعو الأهالي لعدم تطعيم أطفالهم، مدعية بأن اللقاحات تستهدف صحة الأطفال على المدى القريب والبعيد وتجعل مناعتهم ضعيفة أمام الأمراض والأوبئة.
وفي هذا السياق تقول الدكتورة الانسي “عدم حصول الأطفال على اللقاحات ومنها لقاح شلل الأطفال يجعل الطفل بدون حماية ضد الفيروس وانتقال العدوى إليه ويجعله عرضة لمضاعفات في غاية الخطورة” موضحة أن لقاح شلل الأطفال الفموي هو أحد وسائل المناعة المكتسبة ضد الفيروس ، حيث يعمل اللقاح على تحفيز الجسم لإنتاج أجسام مضادة للفيروس.
وهناك نوعان من اللقاحات لهما فاعلية عالية في الحفاظ على صحة الأطفال، فبحسب الدكتورة الانسي يعتمد النوع الأول للتطعيم عن طريق OPV وهو أكثر كفاءة في منع انتقال الفيروس من طفل إلى آخر ويكّون مناعة مجتمعية قوية ولذلك يستخدم في الدول التي ما زالت تكافح مرض شلل الأطفال، بينما يكون النوع الثاني من التطعيم عن طريق الحقن العصبي IPV ويعطي مناعة قوية للطفل نفسه ويستخدم هذا النوع في الدول التي قضت على شلل الأطفال.
