الطبية_خاص
وصفت استشارية التغذية عبير القباطي، التغذية ونمط الحياة الصحي بانهما يمثلان “خط الدفاع الأول” للوقاية من سرطان الثدي وتقليل خطر عودته.
وأوضحت القباطي في تقرير نشرته منصة هودج تحت عنوان ” الأنوثة والصمود… حين يصبح الغذاء والدعم النفسي درعًا في معركة السرطان”، بأن المفتاح يكمن في تبني عادات صحية شاملة تشمل: التركيز على الأطعمة النباتية الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة، واختيار الدهون الصحية كالزيتون والأوميغا-3 مع الحد من اللحوم المصنعة والسكر.
وبحسب الاخصائية، لا يقتصر الأمر على الغذاء، بل يشمل أيضاً الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام. كما تلعب التغذية السليمة دوراً حيوياً أثناء فترة العلاج لتعزيز المناعة والتعافي ودعم الجسم بالبروتينات اللازمة.
الدراسات العلمية أيضا تؤكد الارتباط الوثيق بين النظام الغذائي وسرطان الثدي، حيث تزيد زيادة الوزن وارتفاع دهون الجسم من خطر الإصابة وعودة المرض. في المقابل، يقلل ارتفاع نسبة الكاروتينات (في النباتات الملونة) خطر الإصابة بنسبة تصل إلى 28%، كما أن تناول الأوميغا-3 يقلل الخطر بنسبة 14%.
بالإضافة إلى ذلك، تساعد الألياف في إدارة الوزن وتنظيم الهرمونات. ويُنصح بتجنب الإفراط في تناول السكر والكربوهيدرات المكررة واستبدال الدهون الضارة بالدهون الصحية كزيت الزيتون والمكسرات.معركة الأنوثة والصمود.
في سياق متصل تواجه الناجيات من سرطان الثدي مخاوف عودة المرض بعد الشفاء، وهنا تشير الأخصائية النفسية إيمان البريهي إلى أن “الخوف من عودة المرض (Cancer Recurrence Fear) هو التحدي الأكبر بعد الشفاء”.
وأكدت البريهي في تصريح لذات التقرير الذي أعدته الصحفية سعيدة عبدالغني، على حاجة الناجيات لمتابعة نفسية مستمرة للانتقال من “هوية المقاتلة” إلى “هوية الناجية” التي تستأنف حياتها بثقة.
ومن جهتها، ترى المستشارة الأسرية الدكتورة رانيا خالد أن “سرطان الثدي ليس مجرد مرض عضوي، بل تجربة إنسانية ونفسية عميقة تختبر صبر المرأة وإيمانها وثقتها بالحياة”. وتوضح أن مشاعر الخوف من الفقد والألم وفقدان الأنوثة هي جزء من رحلة التقبل، تليها مرحلة القوة، حيث تثبت الناجيات أن المرض هو بداية لوعي أكبر بقيمتهن وذواتهن.
وفي ختام حديثها أوضحت الدكتورة رانيا بان إنقاذ حياة المصابات بهذا المرض يتطلب جهوداً متكاملة تشمل: توفير العلاج الإشعاعي، ونشر الوعي والفحص المبكر، ودمج الدعم النفسي والتغذوي، وكسر الوصمة الاجتماعية.
Source : https://alttebiah.net/?p=25337




