fbpx
فلاش3 ديسمبر 2021

أطباء اليمن يواجهون المخاطر الصحية بدون حماية ولا تأمين

mohammed alghobasi
فلك الطبيةقصصنا
3 مايو 2021آخر تحديث : الإثنين 3 مايو 2021 - 12:57 صباحًا
Ad Space
أطباء اليمن يواجهون المخاطر الصحية بدون حماية ولا تأمين
Ad Space

أطباء اليمن يواجهون المخاطر الصحية بدون حماية ولا تأمين

المجلة الطبية _أمــرية المريطي |

تخفي جدران المستشفيات قصصاً لأطباء وممرضين يعرضون حياتهم للخطر في سبيل إنقاذ المرضى بسترة بيضاء وقلفز وكمامة فقط يواجهون بها أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم الحديث والمتمثلة بجائحة كورونا، كوفيد-19 في ظل تراجع الإمكانيات بنسبة كبيرة.

تؤكد أخصائية النساء والولادة في المستشفى الجمهوري، الدكتورة سهام علي، أن مقدمي الخدمة الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية معرضون للإصابة بالعدوى الفيروسية والبكتيرية.. التي تعد أبرز المخاطر الصحية التي تهدد الكادر الطبي أثناء ممارسة عمله ما يجعل أمر توفير الحماية لهم ضرورة قصوى.

وتشكو في حديثها -لـ المجلة الطبية- من نقص في إجراءات الحماية للكادر الطبي “إجراءات الحماية والوقاية غير كافية.. ولن تمنع من الإصابة في أي وقت، نحن نعمل في وضع طارئ ولا تتوفر أبسط إجراءات الحماية كالمعقمات والكمامات والقلفز الكافية”.

وتشاركها الهم نفسه زميلتها طبية المختبرات الدكتورة لينا محمد، حيث تقول “إن أي وخزة إبرة قد تقودها للإصابة بأي من الفيروسات. ومن أكثر الفيروسات التي تنتقل إلى الطبيب هي فيروس الكبد الوبائي والايدز والأخطر هو فيروس كورونا”.

وتؤكد الطبيبتان “سهام ولميا” أن أفضل طرق الوقاية هو توفير لقاح الكبد للكادر الصحي، وتعزيز إجراءات الحماية.. من خلال توفير المعقمات والكلور والصابون إلى أن يحصلوا على لقاح كورونا.

 وهذا ما يؤكده أمين عام نقابة الأطباء اليمنيين وأمين عام المجلس الطبي الدكتور عبد الرحمن الحمادي عندما قال أن العدوى الفيروسية والبكتيرية.. تشكل أكبر خطر على حياة الطبيب والأكثر خطورة الآن هو انتشار فيروس كورونا والذي تسبب في وفاة أكثر 88 طبيبا منذ انتشاره العام الماضي وحتى الآن.

وفي سياق متصل يوضح نائب المدير الطبي لمستشفى الدكتور عبد القادر المتوكل، الدكتور محمد الوشلي. أن من يعملون في مجال الطوارئ والمختبرات والجراحين هم الأكثر عرضة لمخاطر العدوى”.

مستشفى الكويت الجامعي_ صنعاء
مستشفى الكويت الجامعي_ صنعاء

خطر العدوى

العدوى خطر يهدد حياة الأطباء والعاملين في تقديم الخدمات الصحية في اليمن، فبحسب نائب رئيس هيئة مستشفى الجمهوري للشؤون الفنية السريرية.. الدكتور عبيد الأديمي، فقد  المستشفى  خلال شهر مارس أكثر من عشرة أطباء نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا.

وفي ما يتعلق بإجراءات الحماية ويوضح الدكتور الأديمي أنه خلال الست سنوات الماضية يعمل المستشفى بربع النفقة التشغيلية والإمكانيات المتاحة له.. كي يوفر القدر البسيط من وسائل الحماية للكادر الطبي الذي يعتبر رأس مال الهيئة .

 ويضيف الأديمي: لدينا قصور في الكمامات والقلفزات والأدوية, ولكن الهيئة تعمل بكل جهد من أجل توفير الحماية لكادرها.. ونحرص على مكافحة العدوى وحماية الأطباء حيث تم تشغيل جهاز البلازما للتعقيم وهو جهاز حديث يعمل على تعقيم الأدوات .

 وعمل المستشفى على إنشاء معمل كيميائي لضمان توفر المواد المعقمة مثل الديتول, والمعقم  , الكلور وغيرها.. وتم إنشاء إدارة خاصة بالجودة ومكافحة العدوى لمتابعة الأقسام والإشراف على مستوى  الحماية للكادر “نحن في صدد إنشاء مركز عزل من أجل حماية الكادر من العدوى” حد قوله.

 مكافحة العدوى

 مكافحة العدوى يمسّ حياة العاملين في قطاع الصحة وتُعد الوقاية من خلال التدابير الصحية -كنظافة وغسل اليدين، التنظيف.. تطهير العدوى, التعقيم، التطعيم، والمراقبة، بالإضافة إلى إجراءات الرقابة- أهم الوسائل لمنع انتشار العدوى .

Ad Space

وتقول طبية المختبرات في المستشفى العسكري: إن عدم توفر أدوات الحماية كمواد النظافة “صابون الغسيل..”والمعقم والكلور تساعد على انتشار العدوى الفيروسية, إضافة إلى تلقيح الكادر الصحي ضد كورونا والذي يساهم في التقليل من العدوى .

قد يهمك..الأوبئة في اليمن 2020

وعن الإجراءات التي قامت بها وزارة الصحة العامة في صنعاء لتجنيب الأطباء والعاملين في القطاع الصحي الإصابة بالعدوى.. يقول مدير عام البرنامج الوطني للوقاية من العدوى في الوزارة, الدكتور محمد الدولة.. أن الوزارة  فعلت خلال الأعوام الثلاثة الماضية البرنامج الوطني للوقاية من العدوى.. مشيرا إلى أنه تم إعداد دليل تدريبي وطني يبين سلوك وإجراء يجب على العامل الصحي الالتزام بها.. ابتداء بغسل اليدين بشكل مستمر وانتهاء بكافة الإجراءات للحيلولة من انتشار العدوى.

وأفاد الدكتور الدولة, أن الوزارة نفذت ولأول مرة حملة نزول ميداني لتقييم المنشآت الطبية الحكومية والخاصة في ما يتعلق بموضوع مكافحة العدوى, ولا تزال الحملة مستمرة .

 الاعتداء المسلح

موضوع الاعتداء على العاملين الصحيين أثناء أدائهم واجبهم من بين المخاطر التي تواجه الكادر -قد لا يكون منتشرا كثيرا- غير أن هناك حالات فقد أطباء على إثرها حياتهم.. كما حدث في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا والذي تسبب في وفاة أحد الأطباء. إضافة إلى الاعتداء أو محاصرة المراكز أو المستشفيات من قبل مسلحين وكذا الاعتداء على سيارات الإسعاف يعد من بين المخاطر .

وهنا يوضح  أمين عام النقابة الدكتور عبدالرحمن أن الاعتداء على الكادر الصحي قضية لا يهتم بها أحد إلا أنها لا تقل خطورة على حياة العاملين الصحيين من العدوى.. والسبب يعود بشكل أساسي إلى ضعف وعي الناس بأهمية الطبيب وما يقدمه للمرضى.

إقرأ أيضاً..السادة يوضح القاعدة الذهبية ليمن خال من الملاريا

ويؤكد في حديثه -لـ المجلة الطبية- أن دور النقابة في الوقت الحالي  يقتصر على إصدار البيانات فقط , مشيرا إلى أن الحرب أوقفت كل الأنشطة .

  التأمين الصحي

تعرضت أخصائية النساء والولادة في المستشفى الجمهوري الدكتورة فاطمة سعيد -اسم مستعار.. لجرح في إصبع يدها أثناء مشاركتها في عملية قيصرية لامرأة مصابة بفيروس نقص المناعة.. “الايدز” فطلبت منها إدارة المستشفى البقاء في المنزل لمدة ثلاثة أشهر.

تقول سعيد -لـ المجلة الطبية-  ” يوم لن أنساه أبدا عندما كنت أشارك احد الزملاء إجراء عملية قيصرية لمصابة بالايدز..  وبالخطاء قام الطبيب بوخز أحد أصابعي بالمقص أثناء العملية, ما تسبب في خروج الدم من إصبعي” .

وتضيف لم يقدم لي  المستشفى أي شي بما فيها  أدوية الأجسام  المضادة للفيروسات.. وتقول بحرقة “الأدوية كان سعرها غاليا ’ تتجاوز الخمسين ألف ونحن بلا رواتب”

بحسب قانون التأمين الصحي الاجتماعي يلتزم صاحب العمل في حالة تعرض العامل لإصابات العمل وأمراض المهنة.. بأن يتكفل بدفع نفقات العلاج  في إحدى دور العلاج الحكومية أو الأهلية(المحلية)إلى أن يشفى العامل أو يثبت عجزه.

 ويشمل العلاج الإقامة بالمستشفى أو بالمصحات والعمليات الجراحية ومصاريف صور الأشعة والتحاليل الطبية.. وكذلك شراء الأدوية والمعدات التأهيلية وتقديم الأطراف والأجهزة الصناعية والتعويضية

 زايد - المجلة الطبية
مستشفى زايد للأمومة والطفولة_ صنعاء

الأدوية

اتفقت المستشفيات الأهلية والحكومية على تعذر توفير الأدوية للكادر الصحي في حال تعرض لأي إصابة أثناء العمل.. حيث يؤكد مسؤول في أحد المستشفيات الخاصة التزام المستشفى بعمل كافة الفحوصات والأشعة والاستشارات والعمليات للعاملين لديه.. باستثناء توفير الأدوية التي على الطبيب تحمل تكاليفها، بحجة أن المستشفى لا يمتلك صيدلية.

في السياق ذاته, يقول نائب رئيس هيئة المستشفى الجمهوري الدكتور عبيد, أن لدى الهيئة نظام تأمين صحي وشامل للطبيب وأسرته.. يشمل تكاليف الأشعة والفحوصات والعمليات مجانا لها, وفي ما يتعلق بالأدوية يوضح الدكتور عبيد أنه “يتم صرف الأدوية إن وجدت”.

وهنا يوضح لنا الدكتور الحمادي -أمين عام النقابة الاطباء- أن ما سبق ليس التأمين الصحي المطلوب.. التأمين الصحي هو استقطاع جزء من راتب الموظف كنفقة لعلاجه هو وأسرته.. وأن يلتزم صاحب العمل بعلاج الطبيب في أي مستشفى.

ويضيف الدكتور: يفترض أن يكون لدى الطبيب بطاقة تأمين صحي يستطيع من خلالها العلاج في أي مستشفى.

أنت مدعو للإشتراك في قناة الطبية في اليوتيوب

Ad Space
Ad Space
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Ad Space