fbpx
فلاش3 ديسمبر 2021

الوصمة المجتمعية تؤثر على المرضى والأطباء النفسيين

mohammed alghobasi
فلك الطبية
10 أكتوبر 2022آخر تحديث : الإثنين 10 أكتوبر 2022 - 9:25 مساءً
Ad Space
الوصمة المجتمعية تؤثر على المرضى والأطباء النفسيين
Ad Space

الوصمة المجتمعية تؤثر على المرضى والأطباء النفسيين

الطبية_خاص|
قبل وصوله إلى العيادة، يمر المريض النفسي في اليمن بعدة مراحل لا علاقة لها بالطب “كالشعوذة” والطب البديل، هروباً من الوصمة المجتمعية التي تضع المرضى النفسيين في فئة “المجانين”، وهي الفئة المنبوذة مجتمعياً فغالباً ما تتخلى الأسر عن أي من أفرادها في حال طالته صفة “الجنون”، ليجد نفسه في عالم لا أرض له ولا سماء، لا كوخ فيه ولا أصدقاء.

الوصمة المجتمعية وخوف الأسرة من الإشارة إلى أي من أفرادها بأنه “مجنون” لم تؤثر فقط على المرضى المصابين باضطرابات نفسية فقط، بل تمتد هذه اللعنة لتؤثر على الأطباء النفسيين الذين يجدون أنفسهم بلا عمل بسبب هروب المجتمع منهم وتجربة طرق ووسائل أخرى، أو تطالهم صفة “طبيب المجانين”، وهو الأمر الذي يأخذ بأيدي دارسي الطب بعيداً عن هذا التخصص المهم في أغلب دول العالم.

قد يهمك..النزيلي يعقب على توجيهات سحب الأدوية الخطيرة

يرتفع عدد المصابين بأمراض واضطرابات نفسية في اليمن غير أن عدد الأطباء ومراكز الصحة النفسية تنخفض يوماً بعد آخر، ووفقاً لتقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية مطلع أغسطس الماضي هناك 8 ملايين شخص مصاب بنوع من الأمراض النفسية في اليمن.

وهو التقرير الذي أشارت فيه المنظمة إلى أن النزاع المسلح في اليمن المستمر منذ ثماني سنوات والاقتصاد المنهار.. أدى إلى شل المرافق الصحية وتفاقم الأمراض النفسية التي تؤثر على جميع فئات المجتمع.

وبالرغم من أن تاريخ الصحة النفسية في اليمن بدأ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، إلا أنها لا تمتلك اليوم سوى 90 طبيباً مختصاً في مجال الطب النفسي.. ولا يتجاوز عدد الاستشاريين منهم الـ 40 طبيباً.. بحسب الأطباء ومسؤولي الصحة النفسية في وزارة الصحة بصنعاء.

Ad Space

لم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد أثرت الوصمة المجتمعية وغياب الوعي بأهمية الصحة النفسية كذلك على عدد المراكز المتخصصة في هذا المجال، وتفيد أحدث التقارير بأن اليمن تمتلك فقط مستشفى الأمل للطب النفسي في صنعاء، ومستشفيين في عدن والحديدة ومصحة نفسية في تعز “شبه متوقفة”.

اقرأ أيضاً..باختصار.. تاريخ الصحة النفسية في اليمن

وهناك سرير واحد فقط لكل 200 ألف مريض نفسي بحسب تقرير صادر عن وزارة الصحة في 2020.. أشار فيه إلى أن مستشفى الثورة العام في صنعاء هو الوحيد في اليمن الذي يوفر أسرّة رقود للمرضى النفسيين وبسعة عشرين سريرا فقط.

وبمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف الـ 10 من اكتوبر من كل عام.. قالت منظمة الصحة العالمية أن الوصم والتمييز لا يزالان يشكلان عائقا أمام الإدماج الاجتماعي والحصول على الرعاية المناسبة.. ودعت إلى زيادة الوعي بشأن سبل الوقاية في مجال الصحة العقلية. معتبرة أن اليوم العالمي للصحة النفسية فرصة للقيام بذلك بشكل جماعي.

ودعت المنظمة في “تقرير الصحة النفسية العالمية 2022” الى معالجة ظاهرة اعتبار الإصابة بمرض نفسي أو عقلي “وصمة عار”.. مؤكدة أن “الوصم والتمييز وانتهاكات حقوق الإنسان ضد المصابين بأمراض نفسية منتشرة في المجتمعات وأنظمة الرعاية في كل مكان”.

وطالبت بتوفير “فرص متكافئة للجميع من أجل التمتع بالصحة العقلية وممارسة حقوق الإنسان، والوصول إلى الرعاية الصحية التي يحتاجونها في مجال الصحة العقلية”.

الآن.. بإمكانك الإشتراك في قناة الطبية على اليوتيوب

Ad Space
Ad Space
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Ad Space